عثمان العمري

84

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وزير به الدين المبين محصن * وكان لنا بعد النبيين هاديا سراج منير ان دجى ليل أزمة * يبشر ذا تقوى وينذر عاصيا ولا ريب أن اللّه أرسل للندى * حسينا رسولا فهو لا زال هاديا إذا قابلته الشمس أبصرت نوره * بها رائحا طبق المسير وغاديا وقد كان مشهورا تلوح بروقه * ومن يومه سيفا يبيد الأعاديا وسيان فعل السيف والرسل بالعدى * يجهز جيشا أو يراسل باغيا وما ازداد مجدا بالوزارة حادثا * واكسبها فخرا أعز المواليا فما كل من نال الوزارة ضيغم * وقد قل من أضحى وليا وواليا نعم آل عثمان أسود وكلهم * كأشبال من يحمي الأسود الضواريا ابا المجد ذا العفو الذي كان نعمة * وان التلاقي فوق ما كنت راجيا وهبت المعالي فاستمرت سجية * ولم ترم العافون الا المعاليا وما خاب منك السائلون ولم يكن * تخيب عبدا أم عفوك عافيا غضبت فما يهوى الشفيقان رؤيتي * رضيت فكان الدهر خلا موايتا